طرق علاج الإدمان “الخطوة العاشرة

0 128

طرق علاج الإدمان هو ما قامت علية الخطوة العاشرة 

الجرد الشخصي 

طرق علاج الإدمان تخاطب الأسئلة التالية المجالات العامة التي نريد أن نطلع عليها في عملية الجرد الشخصي

يمكن أن يكون هناك أوقات يريد فيها المشرف منا أن نقوم بعمل جرد شخصي على مجال محدد من حياتنا مثل العلاقات الرومانسية أو طريقة عملنا أو يمكن أن يكون لدى المشرف الأسئلة القادمة

يجب علينا دائما أن نتشاور مع المشرف بخصوص كيفية اتباع أي خطوة

  • هل أعدت التأكيد على إخلاصي وإيماني بالله ؟
  • هل بحثت عن موجه قوتي العليا اليوم ؟ كيف ؟
  • ما الذي فعلته لأطيع الله وأعتني بالأناس الذين من حولي ؟
  • هل منحني الله أي شيء أمتن له اليوم ؟
  • هل أعتقد بأن قوتي العليا يمكن أن تجعلني أرى كيف أعيش وأحسن من نفسي من خلال تلك القوة ؟
  • هل أرى أي من نماذج العيش التي كانت لدي الآن ؟ ما هي ؟
  • هل كنت مستاء وأنانيا وعديم الأمانة أو خائنا ؟
  • هل أصبت بخيبة أمل ؟
  • هل كنت ودودا ومحبا للآخرين ؟
  • هل كنت قلقا بخصوص الأمس أو الغد ؟
  • هل سمحت لنفسي بأن أكون خاضعا لأي شيء ؟
  • هل سمحت لنفسي بأن أكون غاضبا أو جائعا أو وحيدا أو متعبا ؟
  • هل أعرض حياتي للخطر ؟
  • هل أعاني من أي مشاكل جسدية أو عقلية أو نفسية ؟
  • هل احتفظت بشيء لنفسي يجب علي أن أناقشه مع المشرف ؟
  • هل لدي أية مشاعر مفرطة اليوم ؟ ما هي ولماذا تنتابني ؟
  • ما هي المشاكل التي في حياتي اليوم ؟
  • ما هو الخلل الذي يلعب دورا في حياتي اليوم ؟ كيف !
  • هل يوجد خوف في حياتي اليوم ؟ما هو الشيء الذي سأكون ممتنا له اليوم ؟

المبادئ الروحانية 

سنركز في الخطوة العاشرة على ضبط الذات والأمانة والاستقامة. حيث أن ضبط النفس أمر جوهري في عملية تعافينا. عندما كنا نتعاطى كنا أنانيون وغارقين في الذات. لقد كنا نعتبر كل شيء أمر سهل ونتجاهل أي فرصة من أجل النمو الشخصي

وإذا كان هناك أي شيء في حياتنا يتطلب منا التزام مستمر فإن الفرص كانت عبارة عن تلك الفرص التي اتبعناها فيما إذا لم تكن صعبة أو إذا لم تعترض طريقنا أو حدثت بطريقة تفضلها

إن ضبط النفس في عملية التعافي يطلب منا أن نقوم بأشياء معينة بصرف النظر عن الشعور الذي نشعر به

فنحن نحتاج أن نذهب إلى الاجتماعات بانتظام حتى لو كنا متعبين أو مشغولين أو لدينا ما نتسلى به أو كنا نشعر باليأس

نحن بحاجة للانتظام بحضور الاجتماعات وخاصة عندما نكون نشعر بالعدوانية نحو المطالب التي تتطلبها عملية التعافي منا

فيجب علينا أن نذهب إلى الاجتماع وأن نتصل بالمشرف ونعمل مع زملائنا لأننا كنا قد قررنا بأننا نريد أن نتعافى في زمالة المدمنين المجهولين وأن تلك الأشياء هي ما سيساعدنا على الاستمرار في عملية تعافينا. أحيانا نكون متحمسين بخصوص تلك الأشياء. وأحيانا نكون راغبين فقط بالاستمرار

وبعض الأحيان تصبح تلك الأشياء مرتبطة ارتباطا وثيقا بوجودنا. كما أننا نادرا ما نشعر بأننا نقوم بتلك الأشياء. 

  • لماذا يعتبر مبدأ ضبط النفس ضروري في هذه الخطوة ؟
  • كيف أن تطبيق مبدأ ضبط النفس في هذه الخطوة يؤثر على عملية تعافيي بالكامل ؟

أما مبدأ الأمانة الذي نشأ في الخطوة الأولى وبدأ يعطي ثماره في الخطوة العاشرة

فنحن عادة أصبحنا مندهشين من مدى الأمانة الذي وصلنا إليه في عملية تعافينا…. حيث أننا في السابق كان لدينا أمانة إنما مخفية عنا وكنا قادرين على رؤية دوافعنا الحقيقية بفترة طويلة بعد حدوث الموقف

بينما الآن أصبحنا قادرين على أن نكون صادقين مع أنفسنا وأثناء حدوث الموقف

  • كيف أن كوني مدرك لأخطائي ( الصدق الذاتي ) قد ساعدني في تغير سلوكي ؟

أما مبدأ الاستقامة فيمكن أن يكون معقدا تماما لأن الاستقامة تأمرنا أكثر من أي شيء آخر بتطبيق المبادئ الأخرى.

في الحقيقة إن الاستقامة تعرف أي المبادئ نحتاج إلى تطبيقها في موقف ما وإلى أي حد.

مثلا : إذا كنا نقف خارج الاجتماع ذات ليلة وحدث أثناء كنا جزءا من مجموعة بدأت تغتاب شخصا ما في البرنامج

ودعنا نقول أن تلك المجموعة كانت تناقش علاقة غرامية لزوجة أفضل أصدقائنا التي عرفنا عنها من صديق لنا وكنا قد سمعنا عنه في الليلة السابقة

وإن معرفة ما سنقوم به في هذا الموقف يمكن أن يستغرق كل ذرة من الاستقامة الموجودة لدينا

لذلك ما هو المبدأ الذي نحتاجه في مثل هذا الموقف ؟ هل هو الصدق أم التحمل أم الاحترام أم الامتناع ؟

. من المحتمل أن يكون أول شيء نقوم به هو إدانة الإشاعة لأننا نعرف كم ستؤذي صديقنا خاصة عندما يتم مناقشة أمر خاص به على الملأ

وبفعل ذلك يمكن أن نثبت حقيقة الإشاعة ونؤذي صديقنا بشكل أكبر. أو يمكن لنا أن نقوم بتوبيخ الأشخاص الذين شاركوا في تداول الإشاعة

وفي معظم الأحيان ليس من الضروري أن نبث استقامتنا بمواجهة موقف لا نوافق عليه

هناك مجموعة من الأشياء يمكننا فعلها في مثل هذا الموقف. فإما أن نختار تغيير موضوع الحديث أو نأخذ أنفسنا ونمضي مبتعدين عن المكان

وكلا هذين التصرفين يمكن أن يرسل رسالة مزعجة عن مشاعرنا وفي نفس الوقت يسمح لنا بأن نكون صادقين مع مبادئنا ونحافظ على مشاعر صديقنا بقدر ما يمكن.

  • ما هي المبادئ التي استدعت مني أثناء عملية تعافيي أن أطبق مبدأ الاستقامة ؟
  • كيف استجبت للأمر ؟
  • ما هي الأوقات التي شعرت فيها بالراحة بخصوص استجابتي وأي الأوقات لم أشعر فيها بالراحة ؟ 

الاستمرار 

أحد الأشياء المدهشة في الخطوة العاشرة هو أنه كلما قمنا باتباعها أكثر كلما خفت حاجتها لتكملتها.

بمعنى آخر سوف لن نجد أنفسنا نرتكب الأخطاء بقدر كبير كما كنا نفعل من قبل.

عندما وصلنا إلى مرحلة التعافي لم يكن معظمنا قادر على الاحتفاظ بأي نوع من العلاقات الطويلة الأمد وبالتأكيد لم نستطع في أي منها حل ما حدث معنا من خلافات بطريقة سليمة وتامة.

كان لدى البعض منا صراعات غاضبة مع الناس وحالما انتهت تلك الصراعات لم يعودوا ليتكلموا عن المشاكل التي خلفتها تلك الصراعات.

البعض منا فعل العكس تماما.

لم يختلف مع الآخرين الذين من المفترض أن يكونوا أقرب الأصدقاء لنا. فقد بدا لنا أنه من الأسهل أن نبتعد بدلا من أن نخاطر بارتكاب خطأ ما. أخيرا, البعض منا ابتعد عن أي علاقة نتج عنها صراخ أو خلاف ما.

ليس مهما كم هو الأذى الذي سببناه للآخرين, فقد بدا أسهل لنا أن نوجد مشكلة وحتى ولو كانت النتيجة هي علاقة قوية.

إن الخطوة العاشرة تسهل الأمر علينا وتجعل من الممكن أن نحصل على علاقات طويلة الأمد خاصة وأننا بحاجة لهذا النوع من العلاقات في زمالة المدمنين المجهولين.

وبعد كل هذا. فإننا نعتمد على بعضنا البعض في حياتنا. يشعر الكثير منا بأننا مرتبطين إلى حد بعيد بالأشخاص الذين قدموا إلى زمالة المدمنين المجهولين. لقد قدم كل منا خدمة إلى الآخر وشارك كل واحد منا في أفراح الآخر ” عيد ميلاده, تخرجه,

شراء منزل, ترقيته والذكرى السنوية لتعافيه “. فقد فجع كلانا وواس كل منا الآخر من خلال الأوقات الصعبة في حياتنا

لقد لمس كل واحد منا حياة الآخر تقاسمنا نفس التاريخ. لقد أصبحنا مجتمعا واحدا

ومع تعلم كيف نعترف عندما نكون على خطأ فقد حصلنا على حرية لم نشعر بها من قبل على الإطلاق

لقد أصبح الأمر لنا أكثر من طبيعي عندما نعترف بخطئنا ونتساءل لماذا وجدنا الأمر مرعبا جدا

ربما لأننا شعرنا أقل من الآخرين بعدة طرق فإن الاعتراف بخطأ يجعلنا نشعر وكأننا كنا نكشف عن أعمق أسرارنا : ألا وهو قصورنا

ولكن عندما اكتشفنا من خلال اتباع الخطوات أننا لم نكن قاصرين على الإطلاق وأنه لدينا الكثير من القيم كما لدى أي شخص أخر

فلم يعد يبدو أمر صعب أن نعترف بأننا على خطأ. لقد بدأنا نشعر بأننا وحدة كاملة

  • كيف ساعدتني الخطوة العاشرة في الوقت الحاضر ؟
  • ما الذي أقوم به بشكل مختلف نتيجة لتباع الخطوة العاشرة ؟

إن اتباع الخطوة العاشرة يجعل الأمر ممكنا بالنسبة لنا لننجز توازنا وانسجاما أكثر في حياتنا. فقد نجد أننا سعداء وأصحاء أكثر من قبل

وأن شعورنا بالألم أصبح نادرا حتى أننا لم نعد نشعر بأي ألم. يمكننا أن نحدد الآن سبب عدم راحتنا بعمل الجرد الشخصي

إن الحرية الشخصية التي بنيناها منذ أن بدأنا اتباع الخطوات تمنحنا زيادة في مدى اختياراتنا

لقد أصبح لدينا الحرية الكاملة لإيجاد أي نوع من الحياة نريدها لأنفسنا

لقد بدأنا نبحث عن معنى وهدف في حياتنا وأصبحنا نسأل أنفسنا فيما إذا كان نمط الحياة الذي اخترناه يساعدنا كمدمنين لا نزال نعاني أو يجعل حياتنا أفضل بطريقة ما. فالذي نبحث عنه سنجده في الخطوة الحادية عشرة.  

    

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد