fbpx

click for source www.x-video.center
http://motphim.cc
fsiblog hot latin tgirl jhenifer dalbosco gets it hard.

برنامج زمالة المدمنين المجهولين الخطوة الثامنة

0 465

برنامج زمالة المدمنين المجهولين ومن الطبيعي أن نتساءل عن  وكيف سنقوم بإصلاح ما أفسدناه أثناء تنفيذ تلك الخطوة

ما الذي نفكر به عن إصلاحنا لتلك الأضرار مؤكد أنه سيؤثر على عملنا في هذه الخطوة

ويمكن أن نحتاج للتخلص من بعض الأفكار الخاطئة عن طريقتنا في إصلاح ذلك قبل أن نضع قائمة هؤلاء الأشخاص

والأمر المدهش هو أننا بدأنا من قبل في إصلاح علاقاتنا مع بعض الأشخاص في حياتنا

وأن عائلاتنا مسرورون بامتناعنا عن تعاطي المخدرات

وأحد الأضرار المؤثرة التي سببناه للآخرين قد توقف حالما توقفنا وامتنعنا عن التعاطي

وإذا خططنا أن نحافظ على أعمالنا أو أن نبقى في المدرسة من المحتمل أن نتقدم في هذين المجالين بشكل أفضل

فنحن من المحتمل أن نكون قد سمعنا أشخاصا ما في الاجتماعات يؤكدون على أن إصلاح الضرر يعني أن نتغير وليس مجرد أن نقول ” آسف ” فالشيء المهم هو كيف أن نعامل هؤلاء الأشخاص الآن

ولكن هذا لا يعني أن الاعتذار الرسمي لم يعد مناسبا أو ضروريا في زمالة المدمنين المجهولين

حيث أن الاعتذار وإصلاح الضرر وجها لشيء قوي جدا من حيث كونه وسيلة للنمو الروحي وكراحة انتظرناها طويلا

لنريح الأشخاص الذين أسأنا لهم. والشيء الذي يؤكد عليه أعضاؤنا هو أننا لا نستطيع أن نقدم لهؤلاء الأشخاص مجرد اعتذار ومن ثم نعود لفعل ما سببناه لهم من أذى في المرة الأولى

البعض منا يمكن أن يشعر ببعض التعب في هذه النقطة وخاصة إذا طلب منا المشرف أن نقوم بالكتابة بشكل مكثف عن الخطوات السبع الأولى. فقد جردنا تصرفاتنا في الخطوة الرابعة ووضعنا صورة لأخطائنا الشخصية في الخطوة السادسة.

والآن يتوجب علينا تفحص نفس المواقف من زاوية أخرى. ويمكن أن يبدو وكأنه قد تفحصنا حياتنا وإدماننا بكل طريقة ممكنة في الوقت الذي نقوم فيه باتباع هذه

الأشخاص الذين آذيناهم وكيف سببنا لهم الأذى 

كيف لنا أن نبدأ فعلا بعمل قائمة بأسماء الأشخاص الذين سببنا لهم الأذى. هناك فكرة أخيرة يجب أن نعرفها وهي
: معنى الأذى في هذه الخطوة. نحن بحاجة لنكافح من أجل فهم جميع الطرق التي بها من الممكن أن نسبب الأذى وبذلك تكون القائمة التي سنكتبها شاملة.

بعض أنواع الأذى واضحة.

مثلا إذا سرقنا مال أو شيء ملك لشخص ما فهذا بكل وضوح شكل من أشكال الأذى والضرر. إضافة إلى ذلك لا يوجد لدى الكثير منا أي مشكلة في تمييز الإساءة المادية أو العاطفية على أنها نوع من الأذى

ومن ثم هناك مواقف لا يكون لنا فيها أي مشكلة في تمييز ما فعلناه على أنه مؤذي، ولكن يمكن أن يكون لدينا صعوبات في تحديد من سببنا له الأذى بشكل خاص. مثلا : ذات مرة ارتكبنا عملية غش في الامتحان بالمدرسة وسألنا أنفسنا

: هل هذا يؤذي المدرس ؟ أم زملائنا أم أنفسنا أم هل أن الطلاب الذين سيأتون بعدنا سيدفعون ثمن عدم أمانة مدرسنا بسبب عدم أمانتنا ؟ الجواب على هذا المثال هو أن جميع من ذكرنا تعرضوا للأذى حتى ولو كان بسبب غير مباشر. فهم جميعا سينتمون لقائمتنا في الخطوة الثامنة.

أخيرا وصلنا إلى أعمق أنواع الأذى التي يمكن أن تكون الأكثر ضررا لأنها تضرب على المناطق الأكثر حساسية في قلب الإنسان. مثلا : إذا كان لدينا صديق ما وكانت صداقتنا معه قديمة جدا تمتد إلى عدة سنوات وكانت صداقة يشترك فيها كل من العواطف والثقة وحتى الأمور الشخصية. وكانت هذه الصداقة تعني الكثير لصديقنا وكذلك بالنسبة لنا. ومن ثم وبسبب بسيط جدا انسحبنا من تلك العلاقة ولم نحاول أن نعيدها مجددا. إن فقدان صديق ما أمر مؤلم للغاية بدون العبء الإضافي الذي نتحمله عندما لا نعرف لماذا فقدنا هذا الصديق ولكن الكثيرين منا أثروا بهذا النوع من الأذى على شخص ما. لقد سببنا الأذى لإحساس ذلك الشخص بالثقة ومن الممكن أن يكون قد استغرق الأمر معه عدة سنوات لينسى هذه الإساءة. وهناك نوع آخر من الضرر يمكن أن تحدثه هذه الإساءة وهو أن نجعل ذلك الشخص يحس بأنه غير محبوب بينما في الحقيقة أننا فقط أصبحنا متعبين من هذه العلاقة وأصبحنا لا نطيق الحفاظ عليها.

هناك عدة طرق مختلفة يمكن أن تسبب الأذى للعواطف مثل : الإهمال والانسحاب والاستغلال والتلاعب والاحتقار. أما الضحايا والناس الطيبون الموجودون بيننا فيمكن أن يجدوا أننا جعلنا الآخرين يشعرون بأنهم أدنى منا مرتبة عندما نحول أنظارنا عنهم معتبرين أنفسنا أننا أفضل من أي شخص آخر مبينين موقف من التفوق الأخلاقي. أما المختصون وأصحاب الاكتفاء الذاتي فيمكن أن يجدوا أسماء لقائمة الخطوة الثامنة بالتفكير بالأشخاص الذين قدموا إيماءات بالمساعدة إنما قمنا برفضها.بخصوص الخطوة التاسعة.

وضع قائمة الأسماء 

الشيء الأول المفروض أن نعرفه هو أن هذه القائمة ليست قائمة نستطيع الاحتفاظ بها في مخيلتنا. ينبغي علينا أن نضع كل اسم وبجانبه نوع الأذى الذي سببناه له. وحالما نذكر هذا على ورق يصبح من الصعب أن ننسى أي شخص أو نعود لمسألة الرفض بخصوص تجنب إصلاح ما أفسدناه. وإذا كنا لسبب ما لا نستطيع استعمال الورقة فإنه بإمكاننا أن نستخدم جهاز تسجيل أو أي وسيلة أخرى يوافق عليها المشرف على أنها ستساعدنا في تحقيق معظم هذه الخطوة.

عندما نكون مستعدين للبدء بكتابة قائمتنا ينبغي علينا أن نتذكر كل ما تعلمناه عن الأذى ومن ثم نبدأ بالكتابة. بعض الأسماء ستقفز إلى أذهاننا فورا وبعضها الآخر نتذكره عندما نفكر بأنواع الأذى الذي كنا قد سببناه. فنحن بحاجة للعودة إلى ذلك من خلال الخطوة الرابعة ونبحث عن المعلومات التي يمكننا استخلاصها من تلك الخطوة.

يجب علينا أن ندرج كل اسم وموقف نعتقد بأنه يجب أن يذكر حتى ولو كنا متأكدين من أن المشرف علينا سيقول بأنه لا يوجد إصلاح تجاهه. ومن الأفضل دائما أن نحذف الأسماء من أن نحاول تذكر الأسماء التي يجب علينا أن نضيفها وهذا في الواقع العكس صحيح خاصة عندما نقرأ القائمة مع المشرف. إضافة إلى ذلك يمكن أن يكون هناك أوقات ما نتذكر فيها حادثة ما سببنا فيها الأذى ولكن لا نتذكر أسماء الأشخاص الذين آذيناهم. هنا يمكننا على الأقل ذكر الحادثة فقط.

إن وضع أنفسنا على القائمة يمكن أن يكون أمرا خطرا بالنسبة للبعض منا. فيمكن أن يكون قد تم إخبارنا في المراحل المبكرة لتعافينا بأن عمل الإصلاحات لأنفسنا كان يعتمد على الذات وأننا يجب أن نوقف التفكير بأنفسنا طوال الوقت ونبدأ نفكر بالأشخاص الذين آذيناهم. ومن ثم فإن الفكرة الكاملة لإجراء الإصلاح لأنفسنا يمكن أن تكون مربكة نوعا ما. بعضنا من المحتمل أن يكونوا قد فكروا بأن عمل الإصلاحات يجب أن يتضمن مكافأة أنفسنا على البقاء ممتنعين أو على بعض الإنجازات التي حققناها. يمكن أن نكون قد حاولنا القيام بذلك بشراء أشياء لأنفسنا لا نقدر على شرائها أو بالانغماس في دوافع أخرى. وفي الحقيقة فإن الطريقة التي نصحح فيها الإساءة التي ارتكبناها ضد أنفسنا تكون بإيقاف عدم تحمل المسؤولية أو السلوك المتهور. نحن نحتاج لتحديد الطرق التي أوجدنا فيها مشكلاتنا: أي إيذاء أنفسنا من خلال عدم قدرتنا على قبول المسؤولية الشخصية. ومن ثم وعندما نضيف أنفسنا إلى تلك القائمة نستطيع عندها أن نذكر الأذى الذي سببناه لمن يمولنا بالمال ولشخصنا ولصحتنا.

هناك أيضا موقف معقد واجه الكثيرون منا وهو : ماذا يحدث فيما لو سببنا الأذى للمشرف علينا وهو لا يعرف أي شيء عن ذلك الأذى ومن المحتمل أن يكتشفه عندما يقرأ قائمة الأسماء ؟ في هذه الحالة: يجب علينا أن نتشاور مع عضو آخر نحترمه وربما يكون المشرف على مشرفنا.

  • اذكر أسماء الأشخاص الذين سبب لهم الأذى والطريقة التي آذيت بها كل واحد منهم ؟

الشعور بالرغبة 

الآن وقد أصبح لدينا قائمة بالأسماء أو بعدما أضفنا أسماء جديدة إلى القائمة التي كنا نحتفظ بها منذ اللحظة الأولى التي بدأنا بها الخطوة الثامنة

فقد حان الوقت الآن لتتولد لدينا الرغبة بعمل إصلاح لما سببناه من أذى لهؤلاء الأشخاص.

ولكي نصبح راغبين ينبغي علينا أن نعرف على الأقل شيئا ولو يسيرا عما يتطلبه عمل الإصلاح.

كنا قد تحدثنا من قبل في هذه الإرشادات عن الحاجة للقيام بأكثر من مجرد تغيير سلوكنا

ولكن يمكن أن يكون البعض منا خائف من عدم القدرة على التغيير. نحن مخلصون في عملنا ونريد الامتناع والتوقف حتى عن تكرار نفس السلوك مرة ثانية ولكننا نفكر بالأوقات التي وعدنا فيها بذلك من قبل

ألسنا معرضين لتكرار تلك التصرفات مرة ثانية ؟ يحدث هذا عندما ينبغي علينا فعلا أن نؤمن بعملية تعافينا

ليس مهما كم أصبح لنا ممتنعين وما هي الأخطاء التي نقوم بعلاجها

المهم أن نمتلك الثقة والإيمان بأن الله سوف يمنحنا القوة والمقدرة على التغير

بالنسبة لبعض الإصلاحات التي يجب علينا القيام بها، سنجد أننا راغبون بذلك حالما نضع الأسماء في القائمة. بالنسبة للآخرين، الرغبة لا يمكن أن تأتي بسهولة.

  • لماذا أن مقولة ” أنا آسف ” غير كافية لإصلاح الضرر الذي سببناه ؟
  • لماذا أن مجرد تغيير سلوكي غير كافي لإصلاح الضرر الذي سببته ؟

إنه من النادر جدا أن لا يكون لدينا على الأقل بعض الإصلاحات المالية سواء كانت لأشخاص قمنا بسرقتهم أو أشخاص أقرضونا المال ولم نسدد له ما أخذنا منهم أو البعض الجهات المقرضة للمال. نحن نعرف أن عمل الإصلاح سوف يجردنا من المال الذي من الممكن أن نكون نحتفظ به لأنفسنا. وسوف يستغرق الأمر بعض الوقت لنقدر الحرية الداخلية العميقة التي تأتي عندما نوفي بتلك الالتزامات وبالتالي نكسب الرغبة بعمل تلك الإصلاحات. ويمكن أن يكون مساعدا لنا أن نطلب من قوتنا الأعظم أن تمنحنا الرغبة بعمل تلك الإصلاحات.

  • هل لدي إصلاحات مالية لا أريد القيام بها ؟ كيف ستكون حياتي فيما لو قمت بعمل تلك الإصلاحات والترضية ؟

بعض أعمال الترضية يمكن أن تكون لأشخاص كانوا قد آذونا أيضا. وهذه عادة تكون ترضية نجد من أجلها صعوبة كبيرة لنكون راغبين بعملها. ويبدو أنه في كل مرة نفكر فيها بهذه الترضية نصبح غاضبين ونفطر بما فعلوه لنا وننسى كل ما يتعلق بعمل الترضية لهم. ولكن عملية تعافينا تريد منا تطبيق المبدأ الروحي للصفح والمغفرة. ومن خلال التوسل وأي مساعدة إضافية نحتاج لنبحث عنها يمكن أن نجدها داخل أنفسنا لنعفو عن الأشخاص الذين سببوا الأذى لنا

  • هل أدين بالترضية لأشخاص سببوا لنا الأذى أيضا ؟ ماذا فعلت لأكون راغبا بترضيتهم ؟

ويمكن للإصلاح الذي لم نتخيل أن نقوم به من قبل أن يكون ضمن قائمتنا. ربما نكون غير راغبين وحتى أننا لا نريد أن نحاول طلب الرغبة أو لا نستطيع أن نتخيل أنه لدينا أي عاطفة تجاه الأشخاص الذين ندين لهم بالإصلاح. في هذه الحالة نحن نحتاج فقط لترك هذا الإصلاح على قائمتنا. فلا ينبغي علينا أن نقوم بجميع الإصلاحات في يوم واحد أو ضمن أي فترة زمنية. فيمكن أن يستغرق الأمر بعض الوقت لنصبح راغبين بالإصلاح. ففي كل مرة ننظر فيها إلى قائمة خطوتنا الثامنة يجب أن نسأل أنفسنا فيما إذا أصبحنا راغبين بعمل تلك الإصلاحات. إذا كان الجواب لا فيمكننا أن نتذكر أسماء الأشخاص بشكل دوري.

المبادئ الروحية 

سنركز في الخطوة الثامنة على الصدق والشجاعة والرغبة والعاطفة. ولتطبيق مبدأ الصدق في الخطوة

الثامنة فإننا نحتاج للاعتماد على تجربتنا في الخطوات السابقة. لقد اعترفنا بطبيعة مشكلتنا – الإدمان – 

وأكدنا وجودنا حل لتلك المشكلة. هذا كان عملا صادقا. كذلك قمنا بعمل جرد أخلاقي ودقيق لأنفسنا مما زاد في تعميق صدقنا. كما أن استخلاص طبيعة أخطائنا من شخصيتنا أخذ بصدقنا إلى أعمق المستويات. لذلك أصبح لدينا تجربة وخبرة تفصل بين دورنا في الأشياء عن دور الآخرين. هذا هو مستوى الصدق الذي سنحتاجه لنطلبه في الخطوة الثامنة. ينبغي علينا أن ننسى استياءاتنا وتوبيخ الآخرين معتقدين أننا كنا ضحايا بريئين وأن هذا مبرر آخر للأذى الذي سببناه. نحن بكل بساطة نحتاج لوضعها على قائمة الخطوة الثامنة.

  • كيف أن تحديد الطبيعة الحقيقية لأخطائي أمر مهم في الخطوة الثامنة ؟ لماذا من الضروري أن أكون واضحا بخصوص مسئوليتي ؟
  • ما هي الأمثلة التي تتعلق بتجربتي مع الصدق من خلال الخطوات السابقة ؟ كيف سأستفيد من تلك التجربة في هذه الخطوة ؟

ولتطبيق مبدأ الشجاعة في الخطوة الثامنة يجب أن نضع أنفسنا تحت عناية الله. فلا نستطيع أن نقيد قائمتنا فقط بالإصلاحات التي نعتقد بأنها ستكون مجدية. يجب علينا أن نؤمن بأن قوتنا الأعظم ستزودنا بالثبات والتواضع والقوة الداخلية أو ما يمكن أن نحتاج الحصول عليه من خلال أي إصلاحات. إذا أردنا أن نواجه شخصا ما وخائفين من كيف أننا سنشعر أو نحتاج لقبول عواقب الجريمة التي فررنا منها فإننا سنكون قادرين على معالجتها بمساعدة القوة الأعظم منا

  • ما هي الأمثلة عن تجربتي مع الشجاعة من خلال الخطوات السابقة ؟ كيف سأستفيد من تلك التجربة في هذه الخطوة ؟

كنا قد تحدثنا من قبل بما فيه الكفاية عن الرغبة في هذه الخطوة وخاصة أنه لدينا الرغبة بعمل الإصلاحات. ولكننا نحتاج مقدارا معينا من الرغبة لعمل هذه الخطوة والتي ليس لها أي علاقة بعمل الإصلاحات. أولا، نحتاج إلى الرغبة لعمل قائمتنا. وليس مهما ما كنا نشعر به بخصوص إضافة اسم معين إلى القائمة فالمهم أن نصبح راغبين بإضافته. نحن أيضا نحتاج إلى الرغبة بتطبيق المبادئ الروحية الأخرى المتعلقة بهذه الخطوة.

  • هل يوجد أي أسماء لم أضعها بعد في قائمتي ؟ هل أنا راغب بإضافته الآن ؟ هل أكملت القائمة ؟
  • ما هي الأشياء التي قمت بها لأزيد من رغبتي ؟
  • كيف أشعر بخصوص التوسل لطلب الرغبة ؟

إن تطبيق روحا عاطفية أصبح أمر ممكن في هذه الخطوة من عملية تعافينا. قبل أن نقوم بتنفيذ العمل في الخطوات السابقة كنا متضايقين جدا من الاستياء والتوبيخ والشفقة الذاتية لنفكر بالآخرين ومع قدرتنا على التفكير بأنفسنا بأننا أناس عاديون فقد بدأنا نرى أن الآخرين يبذلون ما بوسعهم من خلال إنسانيتهم. نحن نعرف أننا خاضعون بشكوك دوري ولحظات خوف على أنفسنا وكذلك الأمر بالنسبة للآخرين. ونعرف أننا من المحتمل أن نتكلم قبل أن نفكر وكذلك الأمر بالنسبة للآخرين. وندرك أنهم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

sex
sex tube
po hub

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد