الصح والخطأ فى الخطوة العاشرة في زمالة المدمنين المجهولين

0 289

زمالة المدمنين المجهولين  

                     

                       واعترافنا بأخطائنا فورا ” 

زمالة المدمنين المجهولين من خلال عمل الخطوات التسع الأولى تغيرت حياتنا بشكل مثير وبطريقة أكثر مما توقعنا عندما انضممنا إلى زمالة المدمنين المجهولين

لقد أصبحنا أكثر أمانة وصدقا وتواضعا وأكثر اهتماما بالآخرين وأقل خوفا وأنانية واستياءا. ولكن بالرغم من أن تلك التغيرات العميقة غير مضمونة من حيث الاستمرار. وبسبب أننا نعاني من مرض الإدمان فإننا دائما نعود لما كنا عليه من قبل. فالتعافي له ثمن ويتطلب الحذر. يجب علينا أن نستمر بفعل جميع الأشياء التي كنا نعملها من أجل تعافينا. علينا أن نحافظ على صدقنا وأمانتنا وثقتنا وإيماننا وأن نلفت انتباهنا لأعمالنا وردود أفعالنا وأن نقيم كيف أن هذه المبادئ تعمل لمصلحتنا أو ضدنا. كما يجب علينا أن نلفت انتباهنا إلى كيف أن أعمالنا تؤثر على الآخر ومتى تكون تأثيراتها سلبية أو مؤذية، تدوم طويلا أم تمضي وفيما إذا كنا من خلالها نتحمل مسؤولية الأذى الذي نسببه وهل نعمل على إصلاحه. وباختصار يجب علينا أن نقوم بعمل جرد شخصي ونعترف بأخطائنا على الفور.

وكما ترون فإن الخطوة العاشرة تريد منا أن نكرر كثيرا من العمل الذي كنا قد فعلناه في الخطوات من الرابعة إلى التاسعة حتى ولو كان بشكل مختصر جدا. والشكل المقترح لهذا التكرار في هذا الإرشاد هو التكرار الذي يغطي بطريقة عامة جميع عناصر الجرد الشخصي. بعضنا يمكن أن يجد أننا بحاجة لإضافة الأسئلة التي تركز على نواحي معينة التي تؤثر على تعافينا الشخصي إلى الأسئلة الموجودة في هذه الخطوة. ويمكن أن نجد بعض النواحي الإضافية التي ركز علينا من الفقرة 9 : ” التعايش مع البرنامج ” يمكن أن يكون لدى المشرف علينا توجيها محددا لنا في هذه النقطة. وكما لاحظنا من قبل فإن هذا الإرشاد يعني نقطة البدء وليس الكلمة الأخيرة بالنسبة لأي من هذه الخطوات.

  • لماذا تعتبر الخطوة العاشرة ضرورية ؟
  • ما هو الغرض من الاستمرار بعمل الجرد الشخصي ؟
  • كيف يمكن للمشرف علي أن يساعدني ؟

الشعور مقابل العمل

نقوم باتباع الخطوة العاشرة من أجل خلق والمحافظة على الإدراك المستمر لما نشعر به ونفكر به الأهم من ذلك ما نقوم به من عمل. وقبل أن نبدأ نموذجا منتظما من الجرد الشخصي إنه من الضروري أن نفهم أننا نقوم بتقييم شيء ما. ولن يكون مفيد جدا أن نضع قائمة بمشاعرنا دون ربطهم بالأفعال التي تنتج عنهم أو التي تشغل بإنتاجها. يمكن أن نشعر دائما بشعور سيئ على الرغم من أننا نتصرف بشكل جيد والعكس صحيح. مثلا : أحد الأعضاء ذهبت لحضور اجتماع مع مجموعته. سأله زميل له، ” كيف حالك ” ؟ فأجاب ” ليس جيدا “. فإن هذا العضو يشير إلى الطريقة التي يشعر بها. ومن الممكن أنه لا يستطيع أن يشير إلى ما يفعله لأنه يتصرف بشكل جيد. وفي الحقيقة فهو ذاهب إلى اجتماع ما يعبر بصدق فيه عن شعوره ويتواصل مع عضو آخر يمكن أن يدعمه ويسانده.

من جهة أخرى يمكن أن نكون مشغولين ومنغمسين في دوافعنا ونعمل بدوافع من أخطاء شخصيتنا. ويمكن أن نشعر بشيء جيد إلا أن الآمر يمكن أن يستغرق بعض الوقت قبل أن نبدأ نلاحظ الفراغ أن يترافق مع هذه الطريقة. فنحن نتجنب العمل الذي سيساعدنا على البقاء ممتنعين عن تعاطي المخدرات. فنحن منغمسون في دوافعنا ونتبع الطريقة الأسهل ونعرف إلى أين سيأخذنا هذا.

كما أن الخطوة العاشرة ستجعلنا نحافظ على إدراكنا لأنفسنا لذلك لا نصل إلى أقصى ما نريد. كما أننا لا نحتاج إلى ضرب أنفسنا لأننا نشعر بعدم الراحة، بل على العكس يمكننا أن نركز العمل الإيجابي الذي نقوم به. ومن الممكن أيضا أنه عندما نبدل تركيزنا فإننا يمكن أن نشعر بشيء ما أفضل. وعندما نبقى مدركين لما نفعله فإن ذلك يساعدنا على رؤية نماذج للدمار قبل أن تتفاقم بفترة طويلة. لذلك فإننا لا نتوقف عن الشعور الطيب عندما نواجه أمرا جيدا بالنسبة لنا.

وبما إننا مدمنون فإننا نميل إلى إصدار أحكام عما نشعر به. أي شيء نشعر به بشكل سيئ فإننا نريد أن نوقفه فورا. فنحن غالبا لا نأخذ بالحسبان أن الطريقة التي نشعر بها تؤدي إلى شعور كامل عندما نأخذ الظروف بعين الاعتبار.

مثلا : يوجد لدى العديد منا مشكلات تجعلنا غاضبين، ولا نحب الطريقة التي تبدو بها تلك المشكلات. لذلك نصدر حكمنا عليها مستنتجين أنه ليس لنا الحق بأن نشعر بتلك الطريقة ومن ثم نفعل ما بوسعنا لكبح مشاعر الغضب في داخلنا. ومع ذلك يمكن أن نمر بموقف ما بسبب الغضب لأي شخص كان. ربما نكون في علاقة ما مع أحد الأشخاص كان قد قصر معنا بطريقة ما، أو ربما لم نحصل على ترقية ما في العمل كنا نستحقها فإنه بالتالي ستكون ردة فعلنا تجاه مثل هذه المواقف هو الشعور بالغضب. لقد تمت معاملة بطريقة غير جيدة مما جعلنا نشعر بالغضب.        

والآن فقد حان الوقت التي يستطيع فيها تعافينا أن يدفعنا إلى أن نكون أكثر احتراما لذاتنا وإلا فإن مرضنا سوف يدخلنا في ظلام من الإحباط والاستياء. كل شيء يتعلق بما سنفعله مع غضبنا. إذا صرخنا ووبخنا ورمينا الأشياء هنا وهناك فإننا سندمر أي إمكانية في تحسين علاقاتنا في العمل. وإذا لم نقم بفعل أي شيء إنما فقط قمنا بدفن مشاعر الغضب فإننا سنصاب بالإحباط والاستياء وكذلك فإن هذا لا يحسن من موقفنا. ولكن إذا ما أخذنا تدبيرا إيجابيا وفعالا يهدف إلى تحسين موقفنا فإننا على أقل تقدير سوف نقر من الذي يجب فيه تغادر ونكون قادرين على فعل شيء ما دون ندم.

وفي بعض الأحيان يكون الشيء الوحيد الذي يتوجب علينا القيام به مع مشاعرنا هو أن نحسن بتلك المشاعر. فلا نحتاج لنتفاعل معهم. مثلا : إذا فقدنا شخصا ما فإننا سوف نشعر بالحزن عليه وسيستمر حزننا عليه لوقت طويل. وسوف يزداد عندما نحزن كثيرا. ولا يمكننا أن نتحمل أن نجعل حزننا يقودنا إلى الهاوية حيث لا نعود قادرين على الاستمرار بالحياة وسوف نصاب بالمرض نتيجة لذلك. ويمكن أن نكون في بعض الوقت قد صرفنا اهتمامنا أو مررنا بأوقات عصيبة أو مساهمين في أعمال يمكن أن تكون ممتعة. فنحن نحتاج لنوازن بين كوننا في حالة إنكار لمشاعرنا أو تركهم يشعروا كما يريدون. فنحن لا نريد أن ننتهي إلى حد ما بعيد. وهذا مثل فكرة بسيطة – يمكن أن تمضي دون النطق بها. ولكن الكثير من أعضائنا قال عنها أنها تستغرق سنوات من التعافي قبل أن نكون قادرين على تنفيذ ذلك التوازن.

لذلك فإن الخطوة العاشرة تمنحنا حرية الاحساس بمشاعرنا وذلك بمساعدتنا على رؤية الفرق بين الشعور والفعل.

  • هل يوجد أوقات في حياتي كنت فيها مرتبكا بخصوص الفرق بين مشاعري وتصرفاتي ؟ اشرح مطولا.

الصح والخطأ :      

تطلب منا الخطوة العاشرة أن نعترف مباشرة عندما نرتكب أي خطأ.

وتبدو هذه الخطوة أنها تفترض أننا نعرف ما نرتكبه من أخطاء ولكن الحقيقة تقول أن معظمنا لا يعرف فيما إذا كان قد ارتكب خطأ ما أم لا.

وتطلب هذه الخطوة أيضا أن نقوم دائما بعمل جرد شخصي مستمر حتى نكون قادرين على كشف الأخطاء التي ارتكبناها.

دعونا نواجه هذا الأمر. عندما كنا أعضاء جددا في عملية التعافي كنا غرباء بالنسبة للعالم لبعض الوقت.

وكما ورد في كتاب ” النص الأساسي ” بأن ” مهاراتنا في الحياة قد انخفضت إلى مستوى الحيوان ” نحن لم نعرف كيف نتواصل مع الآخرين بشكل جيد. بدأنا نتعلم في عملية التعافي ولكن مع ذلك ارتكبنا عدة أخطاء.

كثير منا اجتازوا مرحلة من الزمن عندما أصبحوا غير مهتمين بالقيم التي وصلنا إليها في عملية التعافي ولم تنتقل عدم المبالاة تلك إلى أنفسنا فقط بل لكل شخص من حولنا.

وقد اعتقدنا أنه كان أمر جيد وصحيح أن نتصادم مع أولئك الذين كانت تصرفاتهم غير مقبولة في الحقيقة،

كان تصرفنا هو التصرف غير المقبول وليس تصرفات الآخرين. كنا أنانيين ولا نطاق بسبب أخطائنا.

أو أن البعض منا، بعد عدة سنوات من العمل كممسحة يطأ عليها كل من أراد،

قرر بأن عملية تعافينا تتطلب منا أن نصبح جازمين. ولكننا تمادينا كثيرا وطالبنا بأن كل واحد يجب أن يعاملنا بشكل صحيح طوال الوقت.

ولا يوجد أحد يمر في يوم عصيب ويفشل في العودة إلى مكالمتنا هاتفيا.

لم يسمح لأي فرد بأن يغيب عنا عاطفيا لأي فترة من الزمن. فقد طالبنا بشدة بتقديم خدمة كاملة في المجالات التي نعمل عليها.

فلم نكن جازمين إلى أبعد الحدود إنما كنا غير ناضجين وعدوانيين كنا دائما على خطأ.

ونستطيع أن نتوقف عن ارتكاب الأخطاء حتى ولو تعرضنا للأذى من قبل شخص ما. ولكن كيف ؟

افرض أن المشرف قد وجه لنا بعض الكلام الجارح.

فبدلا من أن نعالج الموقف مع المشرف نقوم بالتحدث إلى عدد من زملائنا المقربين في الاجتماعات الثلاثة اللاحقة التي نحضرها.

وقبل نهاية الأسبوع نجد أن نصف أعضاء الزمالة يتحدثون عن الموقف الذي حدث معنا – فيما لو بقيت القصة على حالها ولم يطرأ عليها أي زيادات.

لذلك فإن الموقف قد بدأ معنا عندما لم نرتكب أي خطأ ولكنه انتهى علينا كوننا أصبحنا مسؤولين عن الإساءة التي لحقت بسمعة المشرف في برنامج الزمالة.

  • هل كان هناك وقت ما في عملية تعافيي عندما كنت فيه مخطئا وغير مدرك لخطئي لفترة من الزمن ؟
  • ماذا كانت تلك الأخطاء ؟
  • كيف أثرت أخطائي على حياتي وعلى حياة الآخرين ؟

إنه من الصعب جدا أن نعرف متى نرتكب الأخطاء.

كما أن الاعتراف بتلك الأخطاء أمر يطلب الكثير من التحدي.

وكما كان الحال في الخطوة التاسعة فإنه يجب علينا أن نكون حرصين على أن لا نسبب الأذى للآخرين عندما نعترف بأخطائنا.

مثلا : يدرك العديد منا أننا قد سببنا الأذى لشخص ما مقرب منا – ربما بسبب أن ذلك الشخص قد توقف عن التحدث إلينا – ولكننا لسنا متأكدين مما قلناه له أو ما سببناه له من أذى.

وبدلا من أن نأخذ فرصة للتفكير بما فعلناه أو أن نسأل ذلك الشخص عما بدر منا تجاهه،

قررنا فقط أن نغطي جميع الاحتمالات ونقوم باعتراف شامل له. لذلك فقد اقتربنا من ذلك الشخص وقلنا له، ” رجاء سامحني لأي شيء بدر مني وفي أي وقت كان منذ أن عرفنا بعضنا وأي أذى سببته لك “.

إن الخطوة العاشرة تتطلب منا أن نأخذ الفرصة ونستغرق الزمن الكافي من أجل التفكير بمثل تلك اللحظات.

فالفرص تكون عندما نفكر كيف ننتهزها عندما يتبدل موقف ذلك الشخص منا ونفكر بسلوكنا مباشرة بعد ذلك التبدل.

عندها سنعرف تماما ما قمنا به من أخطاء.

إنه يمكن أن يكون مؤلم لنا أن نفكر بما قمنا به وهذا بكل تأكيد يتطلب جهدا ما كما كان الأمر بالنسبة لذلك في جميع الخطوات.

إن الكسل عبارة في عيب الشخصية مثل أي عيب آخر ولا يمكننا أن نتحمل العمل من خلاله ومرة أخرى يمكننا القول : إذا كنا حقا مربكين ولا نستطيع تحديد حقيقة أي شيء قلناه أو فعاناه وكان مؤذيا لأحد ما فإنه لا يوجد مشكلة من أن نذهب إلى الشخص الذي آذيناه ونقول له أننا لاحظنا بأنه غاضب أو متضايق منا وأننا نهتم بعلاقاتنا معه ونريد أن نسمع فيه ما يود قوله لنا.

معظمنا خائف مما سنسمعه في مثل هذا الموقف لكننا لا نستطيع أن ندع خوفنا يمنعنا من اتباع الخطوة العاشرة.

يوجد طريقة أخرى يمكننا بها أن نعترف بأخطائنا تماما. وهي أن نعترف بأننا مخطئين ومن ثم مباشرة نحدد ما الشيء الذي فعله ذلك الشخص أولا وجعلنا نتصرف بتلك الطريقة.

مثلا : لنفرض أن أحد أولادنا أساء بطريقة ما، لذلك قمنا بتوبيخه والآن عندما اعترفنا بأننا كنا مخطئين،

إذا قمنا بإخبار ولدنا بأن سلوكه هو الذي دفعنا للقيام بما بدر منا فإننا نكون بذلك فقط قد أوصلنا رسالة تبرر خطأنا الأول وجعلنا أنفسنا من خلالها مخطئين نوعا ما.

وبخلاف العملية الموجودة في الخطوات من الرابعة إلى التاسعة عندما عدنا إلى أحداث حدثت معنا في الماضي,

فإن الخطوة العاشرة مخصصة للوقت الحاضر. فنحن لا نريد أن ندع الأخطاء المعلقة تتكدس فوق بعضها بل نريد أن نصل لحل لها.

نحتاج لبذل قصارى جهدنا لنبقى جنبا إلى جنب مع ما نقوم به.

فسيتم القيام بمعظم عملنا من خلال عمل تعديلات على وجهة نظرنا.

وإذا وجدنا أنفسنا أن أصبحنا سلبيين ونشتكي معظم الوقت فإننا ربما نكون نريد أن نستغرق وقتا أطول في التفكير بالأشياء التي نحن مسرورين بها.

نحتاج إلى أن نلفت انتباهنا إلى الطريقة التي نتفاعل فيها عندما نقوم بارتكاب خطأ ما.

هل هو الدافع الأول لإيجاد عذر ما ؟ هل نطالب بأننا ضحايا لتأثير سلبي لشخص ما – أو لمرضنا ؟ فلو وضعنا جميع الأعذار جانبا فإننا مسؤولون عما قمنا به ونقوم به. إنه ربما أن يكون وإلى قدر كبير أن أخطاء شخصيتنا تتفوق علينا ولكن هذا لا يشكل عذرا لتصرفاتنا.

فنحن بحاجة لأن نقبل المسؤولية وأن نستمر برغبة بالتخلص من أخطائنا وعيوبنا.

  • عندما اعترفنا بخطئنا مباشرة – كيف شعرت بذلك ؟
  • هل يوجد أوقات في عملية تعافيي عملت فيها مواقف سيئة بالتحدث لشخص ما قبل أن ألوم تصرفاتي وألقيها على شخص آخر ؟ ماذا كانت ؟
  • كيف أن الاعتراف بأخطائي فورا يساعدني على تغير سلوكي ؟

إن الخطوة العاشرة تشير إلى الحاجة إلى الاستمرار بعمل الجرد الشخصي وتبدو أنها تؤكد على أنه يجب علينا أن نقوم بهذا الجرد بمفردنا من أجل أن نكتشف متى نكون على خطأ.

وكيف باستطاعتنا أن نحدد الأوقات التي نرتكب فيها الأخطاء ما لم يكن لدينا أيضا الأوقات التي نكون فيها على صواب كقاعدة للمقارنة.

إن تحديد الأوقات التي نعمل فيها بشكل صحيح ونشكل فيها قيما شخصية تعتبر جزءا من عملية الجرد الشخصي مثل تحديد مسؤولياتنا.

معظمنا قد مر بأوقات عصيبة مع فكرة كوننا على صواب ولكن على ضوء تعافينا وصلنا إلى أن نفهم بأن الدوس على الآخرين خلال مناقشة ما يجعلنا نرتكب الأخطاء. أو أننا نفكر بقيمنا الشخصية. نحن نعرف بأنها قيم صحيحة بالنسبة لنا ولكن إذا بدأنا نصر بأن الآخرين يقبلون بهم فهنا نكون قد بدأنا نرتكب الأخطاء ويكون لدينا شيء من الأنانية.

لذلك كيف نشعر بالراحة من جراء أننا على صواب ؟ أولا : باتباع الخطوتين السادسة والسابعة وبذلك لا تقوم أخطاء شخصيتنا بتحويل الأفعال الإيجابية إلى سلبية ومن ثم علينا أن ندرك أن الآمر يمكن أن يستغرق بعض الوقت والمحاولات قبل أن نشعر بالراحة تماما في حياتنا الجديدة أثناء التعافي

  • هل هناك مواقف في عملية تعافيي شعرت فيها بعدم الراحة جراء إقراري لشيء ما فعلته بشكل جيد ؟ صف ذلك.
  • كم مرة يجب علينا أن نقوم بعمل الجرد الشخصي ؟

يخبرنا كتاب ” إنها تعمل : كيف ولماذا ” أنه طالما أن هدفنا هو المحافظة على الإدراك المستمر لأنفسنا من خلال كل يوم فمن المساعد جدا لنا أن نجلس في آخر كل يوم ونقوم بعمل هذه الخطوة. نريد الاستمرار في عمل شيء ما كل يوم حتى يصبح لدينا كعادة ومن أجل التطبيق المستمر للمبادئ الروحانية.فعندما نبقى ممتنعين وتتحول أيام امتناعنا إلى أسابيع بل إلى أشهر وسنوات فإننا سنجد بأن عمل الجرد الشخصي قد أصبح طبيعة من حياتنا. وسنجد أن المحافظة على تطبيق المبادئ الروحانية سوف تأتي بالتدريج وبشكل طبيعي دون الحاجة للتفكير كثير بخصوصها. سوف نلاحظ بشكل جيد عندما نسير باتجاه لا نريده أننا سوف لن نكمل المسير طالما أن النهاية ستكون الأذى لشخص ما. عندما نصبح قادرين على تصحيح مسيرنا. لذلك فإن تكرار جهودنا في عمل الجرد الشخصي يمكن أن يعتمد على تجربتنا في عملية التعافي. في البداية جلس البعض منا في بداية اليوم أو في آخره أو في كلا الوقتيين ومضى من خلال الفقرة 9 ” العيش مع البرنامج ” أو شيء ما مشابه و “أخذ درجة حرارتنا الروحية “. والنقطة المهمة هنا هي أننا نريد أن نحافظ على ذلك حتى يصبح عادة لدينا أو طبيعة من طبيعتنا حتى نقوم مباشرة بالاطلاع على نتائج عملية تعافينا وحالتنا النفسية التي وصلنا إليها ونلاحظ متى نخرج عن الطريق الصحيح وكيف نحاول العودة إليه.

  • لماذا من المهم أن نستمر في عمل الجرد الشخصي حتى يصبح عادة أو طبيعة من طباعنا ؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد