fbpx

click for source www.x-video.center
http://motphim.cc
fsiblog hot latin tgirl jhenifer dalbosco gets it hard.

الخطوة الثانية للإقلاع عن المخدرات

0 2٬838

” توصلنا إلى الإيمان بأن قوة أعظم من أنفسنا

باستطاعتها أن تعيدنا إلى الصواب ”

     

تقوم الخطوة الأولى بتجريدنا من أوهامنا عن الإدمان. بينما الخطوة الثانية تمنحنا الأمل بالتعافي وتجعلنا نعلم بأن ما اكتشفناه عن إدماننا في الخطوة الأولى لا يعد نهاية هذه القصة إنما هو نقطة البداية. وأن الألم والحماقة الذين كنا نعيش فيهما غير ضروريين بالنسبة لنا حسب ما تقوله الخطوة الأولى. يمكن أن نرتاح ونتخلص من تلك الآلام والحماقة وذلك الجنون. وبلحظة ما سنتعلم كيف نعيش بدونها من خلال إنجاز الخطوات الإثنا عشرة في برنامج زمالة المدمنين المجهولين.

تقوم الخطوة الثانية بملئ الفراغ الذي شعرنا به عندما أنهينا الخطوة الأولى. وعندما نقترب من الخطوة الثانية نبدأ نأخذ بعين الاعتبار أنه من المحتمل أن يكون هناك قوة أعظم من أنفسنا – وهي طاقة وقوة قادرة على شفاء ما نشعر به من أذى وألم وتهدئ من روعنا واضطرابنا واستعادة صحتنا.

عندما كنا حديثي العهد في برنامج زمالة المدمنين المجهولين أصيب كثير منا بالحيرة بسبب محتويات هذه الخطوة عندما علمنا بأننا مصابون بحالة من الجنون أو الحماقة. وبالاعتراف بعجزنا على الاعتراف بجنوننا بدا لنا وجود قفزة كبيرة جدا ومخيفة علينا القيام بها. ولكن بعدما فكرنا بالبرنامج للوهلة الأولى بدأنا نعي ونستوعب عن ماذا تحكي هذه الخطوة. لقد قرأنا النص الأساسي ووجدنا وجود تعريف لجنونا وحماقتنا في ذلك النص على أنهم ” تكرار نفس الأخطاء وتوقع نتائج مختلفة “. وكان بإمكاننا بكل تأكيد أن ننسب إلى هذا كيف أنه كثيرا ما حاولنا الابتعاد بشيء ما لم نحصل عليه من قبل على الإطلاق. وفي كل مرة كنا نقول لأنفسنا ستكون النتيجة مختلفة هذه المرة. وهذا بالطبع هو دليل الحماقة التي كنا نرتكبها. وبما أننا عشنا مع مبادئ الخطوة الثانية لعدة سنوات فقد اكتشفنا مدى العمق الذي وصلت إليه حماقتنا ووجدنا بأن تعريف النص الأصلي للحماقة قد سبر السطح فقط ولم يصل إلى أعماق سبب حماقتنا.

بعضنا قاوم هذه الخطوة بسبب أننا اعتقدنا بأنها تريد منا أن نكون متدينين. وهذا شيء يمكن أن يكون أبعد من الحقيقة. فلا يوجد أي شيء على الإطلاق في برنامج زمالة المدمنين المجهولين يطلب من العضو أن يكون متدينا. وأننا في هذه الزمالة ندعم جدا فكرة ” أن أي واحد ينضم لنا، بصرف النظر عن درجة تدينه أو نقص التدين لديه. فأعضاؤنا يصارعون للعمل تحت لواء هذه الفكرة ولا يحتملون أي شيء يشمل الحق غير المشروط لجميع المدمنين من أجل تطوير درجة استيعابهم لوجود قوة أعظم من أنفسهم. لذلك فإن هذا برنامج روحاني وليس ديني.

ويظهر مدى جمالية الخطوة الثانية عندما نبدأ نفكر عما يمكن أن تفعله قوتنا العليا. فنحن نشجع على اختيار طاقة محببة لنا والأكثر من كل هذا أن تكون قادرة على إعادتنا لصوابنا. فالخطوة الثانية لا تقول ” نحن نؤمن بأن القوة الأعظم من أنفسنا يمكن أن تعود بنا إلى صوابنا “. فالتأكيد ليس على نوعية وجوهر تلك القوة ولكن على ما يمكن أن تفعله لنا. والمجموعة نفسها بكل تأكيد تؤهلنا لنكون قوة أعظم من أنفسنا. وهكذا يفعل المبدأ الروحاني الموجود في الخطوات الإثنا عشرة؛ وبالطبع هكذا يفعل فهم أي عضو من أعضائنا يمتلك القوة العليا. وطالما بقينا ممتنعين عن المخدرات واستمرينا بهذه الخطوة فإننا سنكتشف بأنها ليست مشكلة إذا فكرنا كم من الوقت أصبح لنا ونحن مدمنون وكم تطورت تلك الحماقة التي كنا نتصرف بها. وبالتالي فإنه لا يوجد حد لقدرة القوة الأعظم من أنفسنا على إعادتنا إلى صوابنا.

الأمل 

إن الأمل الذي نحصل عليه من خلال القيام بالخطوة الثانية يحل محل اليأس الذي كنا نشعر به قبل الدخول في برنامج زمالة المدمنين المجهولين. فكلما كنا نتبع ما كنا نعتقده كلما وجدنا أنفسنا داخل مرض الإدمان. فقد وجدنا أن الطب والدين والطب النفسي يأخذونا بعيدا عن الحقيقة ولا شيء منهم كان كافيا بالنسبة لنا ليخلصنا مما نحن فيه. وبما أننا فقدنا أي خيار واستهلكنا جميع المصادر فقد تساءلنا فيما إذا كنا سنجد حلا لمشكلتنا أم لا أو فيما إذا كان هناك أي شيء في العالم يمكن أن يفيدنا. في الحقيقة يمكن أن يكون لدينا شك نوعا ما عندما أتينا أول مرة إلى زمالة المدمنين المجهولين وتساءلنا فيما إذا كانت هذه الزمالة طريقة أخرى من الطرق غير الناجعة أم ستكون الحل الأمثل والكافي الذي سيصنع الفرق ويخلصنا مما نحن فيه.

وعلى أي حال، هناك شيء ملحوظ حدث لنا عندما جلسنا في اجتماعاتنا الأولى. كان هناك مدمنين آخرين كانوا قد استعملوا المخدرات تماما مثلما فعلنا نحن ولكنهم أصبحوا الآن أصحاء بعدما تعافوا من مرضهم. لقد صدقنا فائدة هذه الطريقة وقبلنا بها. فهم يعرفون الأماكن التي كنا نذهب إليها أثناء تعاطينا للمخدرات – ليس فقط استخدام الأماكن المألوفة أو المواقع الجغرافية التي كنا نستعملها ولكن أماكن الخوف واليأس التي كانت تذهب إليها أرواحنا في كل مرة كنا نستخدم فيها المخدرات. فالمدمنون المتعافون الذين شاهدناهم في برنامج زمالة المدمنين المجهولين عرفوا تلك الأماكن كما عرفناها نحن من قبل لأنهم كانوا أنفسهم هناك.

وعندما أدركنا أن هؤلاء الأعضاء – الذين كانوا مدمنين مثلنا – قد تعافوا ووجدوا طريق الحرية فقد انتاب معظمنا الشعور بالأمل. فكان يمكن لنا أن نقف مع مجموعة من الأعضاء بعد الاجتماع أو نصغي إلى شخص ما يشاركنا نفس القصة. معظمنا كان يتذكر تلك اللحظات التي مضى عليها ربما سنوات – وهذه اللحظات انتابتنا جميعا.

فقد تجدد أملنا بالتعافي. وفي كل مرة كنا نكتشف شيئا ما جديدا عن مرضنا، اكتشافا كان يترافق مع ألم يكبت ذلك الأمل. فليس مهما كم هي مؤلمة عملية إزالة إنكارنا طالما شيئا ما أفضل سيحل محلها ويخلصنا منها. وحتى إذا لم نشعر مثلما كنا نعتقد بأي شيء إلا أننا سوف نصدق هذا البرنامج. ونعتقد بأنه يمكننا العودة إلى صوابنا حتى في الأوقات اليائسة مهما كانت شدة المرض.

  • ما الأمل الذي لدي اليوم ؟

الحماقة والجنون 

إذا كانت لدينا أية شكوك بخصوص الحاجة لتجديد صحتنا في الحياة فسيكون لدينا مشكلة في هذه الخطوة. وإن مراجعة الخطوة الأولى تساعدنا في حال وجود أي شكوك لدينا. والآن حان الوقت لنلقي نظرة جيدة على حماقتنا وجنونا في ارتكاب الأخطاء.

  • هل أعتقد أنه بإمكاني التحكم بتعاطي المخدرات ؟ ما هي تجاربي في هذا الخصوص وفي أي مكان كانت جهودي غير ناجحة ؟
  • ما هي الأشياء التي فعلتها ومن الصعوبة أن أصدق أنني قمت بها عندما أفكر بها ؟ هل وضعت نفسي في مواقف صعبة وخطرة للحصول على المخدرات ؟ وهل تصرفت بطرق أشعر من أجلها بالخجل الآن ؟ ماذا كانت تشبه تلك المواقف ؟
  • هل اتخذت قرارات حمقاء نتيجة لإدماني على المخدرات ؟ وهل تخليت عن أعمال وصداقات وعلاقات أخرى أو تخليت عن تحقيق أهداف أخرى بدون أي سبب خلاف تلك الأشياء التي كانت تتعارض مع إدماني على المخدرات ؟
  • هل آذيت نفسي جسديا أو آذيت شخصا آخر أثناء إدماني على المخدرات ؟

فالحماقة هي عبارة عن فقدان إدراكنا والشعور بالانسجام. فمثلا، يمكن أن نعتقد بأن مشكلاتنا الشخصية أكثر أهمية من مشكلات أي شخص آخر وفي الحقيقة يمكن أن نكون لا نزال غير قادرين على اعتبار احتياجات الآخرين. فالمشكلات الصغيرة أصبحت لنا كوارث بينما أصبحت حياتنا غير متوازنة. وهناك أمثلة واضحة عن التفكير الأحمق مثل الاعتقاد بأننا نستطيع البقاء أصحاء أو الاعتقاد بأن تعاطي المخدرات كان مشكلتنا الوحيدة وأن كل شيء حسن الآن لأننا ممتنعون. وفي زمالة المدمنين المجهولين غالبا ما توصف الحماقة بأنها الاعتقاد بأنه باستطاعتنا أن نأخذ شيئا ما خارج أنفسنا – مثل المخدرات والطاقة والجنس والطعام – لنثبت ما هو خطأ داخل أنفسنا : مشاعرنا.

  • كيف كانت ردة فعلي تجاه الأمور ؟
  • كيف كانت حياتي غير متوازنة ؟
  • بأي الطرق قادتني حماقتي لأعرف بأن الأشياء التي خارج ذاتي تستطيع أن تسبب لي المشاكل أو تحل جميع مشكلاتي ؟ هل الحل بتعاطي المخدرات أو القمار أو البحث عن الأكل أو الجنس أو شيء ما آخر ؟
  • هل جزء من حماقتي هـو الاعتقاد بأن أعراض إدماني ( تعاطي المخدرات أو أشياء أخرى ) هي مشكلتي الوحيدة ؟

فإذا كنا ممتنعين لفترة ما، يمكن أن نجد أن مستوى جديدا من الرفض يجعل الأمر صعبا بالنسبة لرؤية الحماقة في أنفسنا. تماما مثلما فعلنا في بداية تعافينا. فنحن بحاجة لنصبح عارفين بالطرق التي تصرفنا فيها بحماقة. فكثير منا وجد أن فهمنا واستيعابنا للحماقة يكون أبعد من تعريفها في النص الأصلي. فنحن نرتكب نفس الأخطاء مرات ومرات حتى عندما كنا مدركين تماما للنتائج. ربما نكون نؤذي أنفسنا عندما لا نهتم للعواقب، أو نتخيل بأن الحصول على شيء ما سيكون مساويا لثمن حماقتنا.

  • عندما عملنا على الحصول على شيء ما حتى ولو كنا نعرف ما هي طبيعة النتائج، فما هو الشعور والتفكير الذي انتابنا ؟ ما الذي جعلنا نستمر ؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

sex
sex tube
po hub

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد